كثيراً ما يتساءل الناس عمّا إذا كان استخدام البخّاخ يؤدي إلى الإدمان، بل إن الخوف من الإدمان عليه يفوق عند بعضهم الخوف من تدخين السجائر. غير أن هذا وهم تماماً. فالبخّاخ أسلوب علاجي يوصل الدواء إلى...
كثيراً ما يتساءل الناس عمّا إذا كان استخدام البخّاخ يؤدي إلى الإدمان، بل إن الخوف من الإدمان عليه يفوق عند بعضهم الخوف من تدخين السجائر.
غير أن هذا وهم تماماً. فالبخّاخ أسلوب علاجي يوصل الدواء إلى الرئتين بدقة بالغة وبجرعة صغيرة جداً، ويكاد يخلو من الآثار الجانبية.
وللبخّاخات أنواع عدة. فمنها البخّاخ الرذاذي، وهو النوع المألوف الذي نراه عادة. أما الأطفال وكبار السن ومن يجدون صعوبة في الشهيق فقد يحتاجون إلى استخدام المباعد (سبيسر) معه. ولأن كمية الدواء التي تصل إلى الرئتين محدّدة بدقة، ينبغي الحرص على استخدامه بالطريقة الصحيحة حتى لا يضيع الدواء هدراً. وتتوفر اليوم إلى جانب ذلك بخّاخات المسحوق الجاف، والبخّاخات التي تعمل بالضغط، والبخّاخات المحمّلة بالدواء مباشرة.
ولكل بخّاخ طريقة استعمال محدّدة، ولا تتحقق الفائدة إلا باستعماله على وجهه الصحيح. لذا احرص على اكتشاف أمراض الجهاز التنفسي مبكراً وعلاجها، واستخدم البخّاخ بالطريقة الصحيحة عند الحاجة؛ فذلك ما يعيدك إلى حياة صحية.
- الدكتور هرشاد عظيم، استشاري طب الرئة التداخلي
د. هرشاد عظيم إ. ك.