ما هو التثدّي عند الرجال؟ التثدّي عند الرجال حالة طبية تتميّز بتضخّم غير طبيعي في نسيج الثدي لدى الذكور، ينتج عنه ثديان متورّمان أو غُدّيان، وقد يصيب جانباً واحداً أو الجانبين. ومع أنه حميد في...
ما هو التثدّي عند الرجال؟
التثدّي عند الرجال حالة طبية تتميّز بتضخّم غير طبيعي في نسيج الثدي لدى الذكور، ينتج عنه ثديان متورّمان أو غُدّيان، وقد يصيب جانباً واحداً أو الجانبين. ومع أنه حميد في الغالب، فإنه قد يسبّب لمن يعانيه انزعاجاً جسدياً ونفسياً.
ويكمن السبب الجذري للتثدّي في اختلال التوازن بين هرموني الإستروجين والتستوستيرون. وفي حين قد تؤدي التقلّبات الهرمونية في سن البلوغ إلى نمو مؤقت في نسيج الثدي، يعاني بعض الأشخاص اختلالاً مستمراً أو متأخّر الظهور يقود إلى نمو أوضح للثدي.
وتسهم عوامل شتى في حدوثه، منها التحوّلات الهرمونية، وأدوية بعينها، وحالات طبية كامنة، أو مزيج من هذه العوامل. ولذلك فإن استشارة مختصّ في الرعاية الصحية أمر أساسي لمن يعاني التثدّي، لتحديد السبب الدقيق واستكشاف خيارات التعامل المناسبة.
ومع أن التثدّي بحد ذاته ليس مشكلة طبية خطيرة في العموم، فإن أثره في تقدير الذات وصورة الجسد قد يكون كبيراً. وتبعاً لشدّة الحالة قد تشمل خيارات العلاج تعديلات في نمط الحياة، أو علاجات هرمونية، أو إجراءات جراحية في الحالات الأشدّ. ومن المهم لمن يشتبه في إصابته أن يستشير مختصّاً للحصول على تشخيص دقيق وإرشاد مخصّص لظروفه.
كيف تُجرى جراحة إزالة التثدّي؟
جراحة إزالة التثدّي، وإن كانت تُصمَّم وفق حاجة كل شخص، إجراء راسخ ومعتاد عموماً، وُضع لمعالجة الاختلافات الطبيعية في تشريح صدر الرجل. وتتوقف درجة تعقيد العملية على عوامل عدة، غير أنه من المهم التأكيد أنها لكثير من الناس رحلة مباشرة وعالية النجاح نحو ذات أكثر ثقة وراحة.
ويختلف التعافي من شخص لآخر، لكن المرضى يشعرون غالباً ببعض التورّم والكدمات وعدم الارتياح، وهو ما يزول عادة مع الوقت. ويستطيع معظمهم العودة إلى أنشطتهم المعتادة خلال أسبوع أو أسبوعين، مع تجنّب التمارين الشاقة بضعة أسابيع.
ومن المهم لمن يفكر في هذه الجراحة أن يستشير جرّاح تجميل معتمداً من المجالس الطبية، إذ يقيّم حالته الخاصة، ويناقش المخاطر والفوائد المحتملة، ويرشده إلى الأسلوب الأنسب لبلوغ النتائج المرجوّة.
شفط الدهون
شفط الدهون إجراء جراحي تجميلي وُضع لإزالة الدهون الزائدة من مناطق بعينها في الجسم. والهدف منه إعادة تشكيل الجسم ونحته باستهداف تجمّعات الدهون الموضعية التي قد تقاوم الحمية والتمارين. وهو ليس وسيلة لإنقاص الوزن، بل طريقة لمعالجة المناطق العنيدة التي لا تستجيب لجهود إنقاص الوزن المعتادة.
ما يحدث في إجراء شفط الدهون: الاستشارة، إذ يلتقي الشخص قبل العملية بجرّاح تجميل مؤهّل يقيّم حالته الصحية العامة ويناقش أهدافه ويحدّد ما إذا كان الشفط خياراً مناسباً. ثم الشقوق، وهي شقوق صغيرة تُجرى في المنطقة المستهدفة يُدخل الجرّاح من خلالها أنبوباً رفيعاً مجوّفاً يُسمّى الكانيولا. ثم إزالة الدهون، إذ يستخدم الجرّاح الكانيولا لشفط الخلايا الدهنية الزائدة من تحت الجلد، محرّكاً إياها جيئة وذهاباً لتفتيت التجمّعات الدهنية وتسهيل إزالتها. ثم إغلاق الشقوق بالغُرز بعد إزالة الكمية المطلوبة، وهي شقوق صغيرة جداً وموضوعة بعناية لتقليل الندبات. ثم التعافي، وقد يُرتدى فيه ثوب ضاغط للمساعدة على تقليل التورّم ودعم الالتئام.
ويُستخدم شفط الدهون شائعاً في البطن والفخذين والوركين والأرداف والذراعين والذقن. ومن المهم الانتباه إلى أنه ليس حلاً للسمنة ولا بديلاً عن نمط حياة صحي؛ فالمرشّحون المثاليون له هم من بلغوا وزنهم المستهدف أو قاربوه ولديهم مناطق دهون موضعية تقاوم الحمية والتمارين. وكأي إجراء جراحي، له مخاطر ومضاعفات محتملة، لذا من الضروري استشارة جرّاح تجميل مؤهّل وذي خبرة يقيّم الحالة ويناقش التوقعات الواقعية ويقدّم إرشاداً مخصّصاً.
شدّ البطن
شدّ البطن، ويُعرف أيضاً بتجميل البطن، إجراء جراحي تجميلي وُضع لتحسين مظهر منطقة البطن. ويشمل إزالة الجلد والدهون الزائدة، وشدّ عضلات البطن، لتكوين قوام أكثر نعومة وثباتاً وجمالاً. وكثيراً ما يلجأ إليه من مرّوا بفقدان وزن كبير أو بالحمل أو بالتقدّم في السن، فصار لديهم جلد زائد وعضلات بطن ضعيفة.
وفيما يلي عرض لمراحل العملية المعتادة: الاستشارة، إذ على المريض أولاً استشارة جرّاح تجميل معتمد يقيّم تاريخه الطبي ويناقش أهدافه ويقيّم حالة منطقة البطن. ثم الشقوق، إذ يُجري الجرّاح شقوقاً للوصول إلى منطقة البطن، ويتوقف طولها ونمطها على مدى التصحيح المطلوب. ثم إزالة الجلد والدهون الزائدة، إذ يرفع الجرّاح الجلد والنسيج تحته للوصول إلى عضلات البطن، فيزيل الزائد منهما ويعيد فرد الجلد المتبقي على منطقة البطن. ثم إعادة وضع السرّة عند الحاجة للحفاظ على مظهر طبيعي. ثم إغلاق الشقوق بالغُرز، مع تصريف أي سوائل زائدة عبر أنابيب تصريف مؤقتة. ثم التعافي، إذ يرتدي المرضى عادة ثوباً ضاغطاً لتقليل التورّم ودعم الالتئام.
ويختلف زمن التعافي، لكن معظم الأشخاص يستطيعون العودة إلى الأنشطة الخفيفة خلال أسابيع قليلة، على أن تُستأنف الأنشطة الأشقّ تدريجياً.
د. نجيب محمد ك.