العلاج التجديدي لمفاصل العظام خيار يمكن اللجوء إليه قبل الوصول إلى مرحلة الجراحة، لمن يعانون كثيراً من تآكل الركبة أو تآكل العظام. فالألم الذي نشعر به في المفاصل ينشأ أساساً من تلف الغضروف الواقع بين...
العلاج التجديدي لمفاصل العظام خيار يمكن اللجوء إليه قبل الوصول إلى مرحلة الجراحة، لمن يعانون كثيراً من تآكل الركبة أو تآكل العظام. فالألم الذي نشعر به في المفاصل ينشأ أساساً من تلف الغضروف الواقع بين العظام. والمقصود بالعلاج التجديدي هو إعادة بناء الغضاريف التالفة. وهو نوعان:
1. العلاج بالخلايا الجذعية
وهو أسلوب تُعاد فيه الخلايا الجذعية المأخوذة من الدم إلى موضع الإصابة عبر عملية خاصة. ولارتفاع تكلفته الكبيرة لا يُشجَّع عليه كثيراً في بلادنا، وفي مثل هذه الحالات تتقدّم تقنية البلازما الغنية بالصفائح (PRP).
2. البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)
يُسحب الدم من جسم المريض، ثم تُفصل منه كريات الدم البيضاء والحمراء وسائر المكوّنات، وتُركّز الصفائح الدموية وتُنشَّط، ويُعقَّم الناتج عبر أكثر من عملية، ثم يُحقن في المريض نفسه. وهو أكثر فاعلية في المرحلة الأولى والثانية والثالثة. ولأن الدم المستخدم هو دم المريض نفسه فلا تظهر آثار جانبية تُذكر. ويبدأ العلاج بناءً على فحوصات دم على مراحل عدة، ولذلك لا داعي لقلق أصحاب الأمراض الأخرى بشأنه.
3. تحليل نخاع العظم (BMC/BMI)
وهو أخذ نسيج إسفنجي (سائل) من بين المفاصل وفحصه. ويساعد ذلك على تشخيص خلايا الدم في المفاصل وتشخيص النخاع، وعلى فهم مراحل مرض المفاصل فهماً صحيحاً.
كيف نعرف؟
يمكن بدء العلاج بمجرد شعور المريض بألم بسيط أو بمتاعب أخرى. وفي المرحلة الأولى يُتحقق من كفاءة المفاصل بمساعدة الأشعة السينية، مع إمكانية إجراء فحوصات دم متنوعة عند الحاجة. ويمكن إضافة إلى ذلك إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لفهم حالة الغضاريف فهماً أعمق.
بعد العلاج
لأن الأمر يتعلق بإحياء الخلايا التالفة، تبدأ النتائج في الظهور بعد نحو عشرة أيام. وما يُجرى ليس إلا حقنة صغيرة كأي حقنة معتادة، ويستطيع المريض العودة إلى أعماله اليومية في اليوم نفسه.
أمور ينبغي الانتباه إليها
الخطوة الأولى بعد العلاج هي تعديل نمط الحياة: أ - البلازما الغنية بالصفائح، ب - التمارين، ج - الغذاء. فبعد الجلسة التزم بتمارين منتظمة من 30 إلى 40 دقيقة. وأكثِر من فيتامين C في غذائك، وزد من فيتامين D وD3، ومن الحليب والبيض. وتناول المزيد من مضادات الأكسدة وأحماض أوميغا 3 الدهنية. ويُستحسن التعرّض لأشعة الشمس عشر دقائق صباحاً ومساءً.