ما من أحد يمضي في حياته دون أن يعاني ألماً من نوع ما. وكثير منّا يتناول ما تيسّر من الأدوية لتسكين هذه الآلام فوراً، حتى صار ذلك عادة عند بعضهم. غير أن بعض هذه الآلام يهدأ سريعاً، وبعضها الآخر لا...
ما من أحد يمضي في حياته دون أن يعاني ألماً من نوع ما. وكثير منّا يتناول ما تيسّر من الأدوية لتسكين هذه الآلام فوراً، حتى صار ذلك عادة عند بعضهم.
غير أن بعض هذه الآلام يهدأ سريعاً، وبعضها الآخر لا يفارقنا؛ فقد نظل أسرى له أياماً وشهوراً، بل سنوات أحياناً. وخلال تلك المدة يكون الألم قد أحدث تغييرات شتى في حياتنا اليومية: قلة النوم، والإرهاق، والوهن، والصداع، وانتفاخ البطن، وفقدان الشهية، وغيرها من المتاعب التي تلازمنا. ومع مرور الوقت تُفسد هذه كلها صحتنا إفساداً تاماً.
وكثيراً ما تكون آلام الظهر وأسفل الظهر والركبة والرأس واليد، وتنميل الأطراف وخدرها، هي الشرّ الذي يداهمنا. غير أن من الممكن تحديد المصدر الحقيقي لهذه الآلام جميعاً وإزالتها تماماً بعلاجات بسيطة.
ولعلاج الآلام المزمنة من هذا النوع، هُيّئت وسائل حديثة عديدة في عيادة الألم التابعة لقسم الطب الطبيعي في مستشفى الماس، كوتاكال. وأطباء الماس المتخصصون ومعالجوها ذوو الخبرة معك الآن ليبعدوا عنك آلامك ويعيدوك بثقة إلى أفراح حياتك اليومية.